ابن أبي شيبة الكوفي

136

المصنف

( 7 ) محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : كان محمد يكره أن يقول ( السلام عليك ) حتى يقول ( السلام عليكم ) . ( 8 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال : إذا سلم الرجل على الرجل وإن كان وحده فليقل ( السلام عليكم ) - يعني معه الملائكة - . ( 9 ) أبو أسامة عن عبد المؤمن قال : سلمت على رجل يمشي مع مسلم بن يسار فقلت : السلام عليك ، فقال لي مسلم : منه ، فقلت : إني عرفته ، فقال ، وإن : إذا سلمت فقل : السلام عليكم ، فإن معه حفظة . ( 57 ) في الرجل يقول : أقرئ فلانا السلام ( 1 ) أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن عثمان قال : جاء رجل إلى سلمان ، فقال : إن فلانا يقرئك السلام ، فقال : مذ كم ؟ فذكر أياما فقال : أما لو لم تفعل لكانت أمانة تؤديها . ( 2 ) حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عبد الأعلى عن ابن الحنفية في الرجل يقول : يقرء فلانا السلام ، قالوا : هي أمانة إلا أن ينسي . ( 3 ) ابن فضيل عن عاصم قال : قلت لأبي مجلز : قول الرجل للرجل : أقرئ فلانا السلام ولا حرج ، قال : هي أمانة ، وإذا قال : أبلغ عنك ، كان في سعة . ( 58 ) من كان يكره أن يقول : عليك السلام ( 1 ) أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري الهجيمي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : عليك السلام يا رسول الله ! ( لا تقل : عليك السلام ، فإن ( عليك السلام ) تحية الموتى ) . ( 2 ) عبدة بن سليمان عن سعيد عن قتادة أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : عليك السلام يا رسول الله ، فكره ذلك النبي وقال : ( تيك تحية الموتى ) .

--> ( 56 / 9 ) منه : امنن عليه : أكرمه بالسلام عليه أيضا . ( 57 / 1 ) مذ كم : منذ كم أي اذكر الوقت . ( 58 / 2 ) لان الحي معه الملائكة الحفظة أما الميت فقد ذهب أو ان عمله فلا حفظة معه يسجلون عليه ويحصون قوله وعمله .